• الأرشيف

  • تصنيفات

  • أحدث المقالات

  • أحدث التعليقات

  • الوسوم

  • اشترك معي

    ضع بريدك الإلكتروني

    يسرني انضمامك

  • استغفار ودعاء

  • تواصل معي

  • التقويم

    مارس 2021
    س د ن ث أرب خ ج
     12345
    6789101112
    13141516171819
    20212223242526
    2728293031  

نستكمل في هذه التدوينة ما بدأناه في التدوينة السابقة من قواعد يحتاجها الوالدان في تربية أبنائهم بالشكل المناسب.

7- لا تكثر من الوعظ والتوجيه: الذين يكثرون التوجيه والنصح، يتحاشى أبناؤهم الجلوس معهم، خوفاً من العتاب وكثرة التوجيه، لذا اجعل كلامك معهم مختصراً وبأهداف محددة.

8- تعامل مع أبنائك بلا تصنع ولا تكلف ولا تمثيل: يلاحظ أن بعض الأباء والأمهات يكونوا تعاملهم بين الناس بشكل لطيف فيه التسامح والمرح الكثير، بعكس ما يجده الأبناء منهم في البيت من شدة وعبوس على أدنى فعل منهم. أكمل قراءة الموضوع »

Share and Enjoy

إن أغلى ما نملك في هذه الحياة أبناؤنا؛ فهم فلذات أكبادنا، ومهجة نفوسنا، وزينة الحياة الدنيا، وذكرنا بعد رحيلنا، ودعائنا بعد موتنا، وأسباب سعادتنا أو تعاستنا، ولو سُئل أحدنا من الشخص الذي تحب أن يكون أفضل منك وأسعد حياة عنك؟ لقال: أبنائي. لذا يجب على كل واحد منا أن يحرص أشد الحرص على تربية أبنائه بالطريقة الصحيحة والمثلى التي تكفل لهم الحياة الكريمة السوية وتعينهم في سعيهم خلال حياتهم.

ذكر الأستاذ أحمد الطيار في كتابه “كيف تربي أبناءك” عدداً من القواعد التي تُعين المربين في تربية أبنائهم بالشكل الصحيح، ومن تلك القواعد ما يلي: 

1- عامل أبناءك حسب مرحلتهم العمرية، وفي الحكمة المشهورة: (لاعب ولدك سبعاً، وأدبه سبعاً،وصاحبه سبعاً)؛ فالأبناء في السبع سنين الأولى يحتاجون للعب واللهو والمرح والتوجيه إلى العادات الحسنة دون ضرب أو حرمان إلا في أضيق الحدود. أما من سن 7 إلى 14 سنة، فهم يحتاجون إلى تربية عقولهم وتوجيه تصرفاتهم وحثهم على الأخلاق الكريمة برفق ولين دون تضييق أو معايرة. ومن سن 14 إلى 21 سنة مرحلة المراهقة والشباب المتدفق، وهنا يحتاج الأبناء إلى إحاطتهم بالرعاية والاهتمام والاحتواء دون تفريط، وكذلك مصاحبتهم وإشعارهم بالثقة وتقبل تغيراتهم الجسمية والنفسية، والأخذ برأيهم ومناقشتهم بهدوء. أكمل قراءة الموضوع »

Share and Enjoy

27 نوفمبر, 2020من قوانين الحياة..

يولد الإنسان ويحتاج إلى دليل ينظم حياته، ويكشف له نواميس الحياة، ومن ذلك:

  1. قبول الذات.
  2. ستظل تتعلم طوال حياتك.
  3. لا حدود للمعرفة.
  4. تكرار الدرس هو السبيل لتعلّمه.
  5. الآخرون مرايا لك.
  6. أنت حرُّ في صنع حياتك الخاصة. أكمل قراءة الموضوع »

Share and Enjoy

29 أكتوبر, 2020‏كيف تكون واعيا؟

كن واعياً

كيف تكون واعي الذهن؟

‏المقصود من أن تكون واعيا، هو كيفية التركيز على اللحظة التي أنت فيها رغم المشتتات التي تجعل الذهن مبعثراً. 

‏أصبح حضور الذهن مهارة صعبة مع كثرة المشاغل والإغراءات التكنولوجية كالهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي، أو لأن الأغلبية تحاول إنجاز ‏أكثر من عمل في وقت واحد، وهو ما يضيع الكثير من الفرص المميزة في اللحظة الآنية. لابد من أن تدرب نفسك على التركيز والانتباه وحضور الذهن، وذلك من خلال ما يلي:

١- ركز على شيء واحد‏: ‏‏‏لا تقوم بأكثر من عمل في وقت واحد، حيث أثبتت الدراسات أن تركيزنا يتشتت كلما تعددت الأشياء التي نقوم بها في الوقت نفسه.  أكمل قراءة الموضوع »

Share and Enjoy

30 سبتمبر, 2020أفكار من الحياة..

تتناثر في الحياة من حولنا أفكارٌ وتجارب شتى، واللبيب من يقتنصها ويستفيد منها وتكون له نبراساً يرشده في غياهب الزمان، ومن تلك الأفكار ما يلي:

الأمل: إنَّ حياةً كلّ إنسان ستظلٌ مليئةٌ بالعقبات؛ وهي بعض أقدار الله تعالى في الدنيا، واجه كلّ مشكلاتك بعين الرضا وانهض محتسباً لأجرها عند الله تعالى، وخص تجربة الأمل في حياتك من جديد واعلم أن غروبَ الشمس وظلامَ اليل على موعدٍ مع بلج الفجر وشروق الشمس. أكمل قراءة الموضوع »

Share and Enjoy


© مدونة هادي الدهناوي | تصميم TextNData | تطوير مدونة هادي الدهناوي يستخدم وورد بريس
  • Social Slider
الصفحة 1 من 6412345»5التاليالأخير»Top Footer