

يحكى أن ضفادع كانت تقفز مسافرةً بين الغابات ، وإذا اثنتان منها تقعان في بئر عميقة يستحيل الخروج منها .. نظرتْ الضفادع في الأعلى إلى صديقتيها الواقعتين في البئر بعين الحسرة وظنت أنهما لا بد هالكتان ، وبدأت الضفادع تنقل شعورها إلى صديقتيها في الأسفل مُعْلِمَةً إياهما أنهما لا بد ميتتان ؛ فلا داعي لبذل الجهد والتعب للخلاص من هذا المأزق الذي لا حلّ له .
لكنّ حلاوة الروح دفعت بالضفدعتين إلى المحاولة بكل ما أوتيتا من قوة للخروج ، ومع كل خطوة إلى طريق النجاة كان هناك تيار معاكس من التثبيط القوي الآتي من الضفادع في الأعلى التي كانت تصرّ عليهما بألاَّ يتابعا المسير ؛ لأنهما لا بد ميتتان .
استمرت الضفدعتان بالمحاولة أكمل قراءة الموضوع »


يستسلم كثير من الناس عندما تواجههم مشكلات أو ظروف صعبة يعجزون عن التغلب عليها ، فيقفون مكتوفي الأيدي حيالها .الأمر الأخطر من ذلك الموقف السلبي أن يظن الشخص أن هذا الاستسلام يعني تسليمه لقضاء الله وقدره ، مع أن بين الأمرين اختلافاً كبيراً جداً ؛ إذ إن الاستسلام يعني التوقف عن العمل وترك الأخذ بالأسباب الكونية التي جعلها الله تعالى علاجاً لمواجهة مثل هذه المشكلات .
وأحياناً يعني الاستسلام عندهم عدم البحث عن تلك الأسباب . أما التسليم فيعني الرضا بما كتبه الله تعالى بعد استنفاد الوسع وبذل الجهد في البحث عن أسباب المشكلة وطرق علاجها ، ومن ثم العمل بها على الوجه الصحيح .
يقول الله تعالى في كتابه العزيز : ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ). وهذه الآية الكريمة مليئة بالفوائد التي لا غنى عنها في صناعة التغيير . ومن أهم تلك الفوائد أن يراجع الإنسان نفسه وعلاقته مع خالقه ، ويبتعد عن أسباب محق البركة . إلا أن هناك فائدة يمكن استنباطها من تلك الآية ، ألا وهي أن أحوالنا اليومية لن تتغير أو تتحسن حتى نبادر نحن بتغيير أنفسنا .
ومن أهم نقاط التغيير المثمر أن يغيّر الإنسان نظرته السلبية إلى واقعه حتى يمكنه التعامل معه بإيجابية تمكنه من مواجهة مشكلاته والتغلب عليها .
النظرة الإيجابية :
في كثير من الأحيان تواجهنا مشكلات عويصة بالفعل أو أوضاع صعبة جداً ، ولكننا يجب علينا ألا نجعل من تلك المشكلات التي لا نستطيع حلها عوائق ( نفسية أو مادية ) تمنعنا من النظر بإيجابية لواقعنا . فأحياناً يكون حل المشكلة أمام أعيننا ولكننا بحاجة للالتفات يمنة أو يسرة حتى نضع أبصارنا عليه ونراه حلاً للمشكلة التي تشغل أذهاننا . أكمل قراءة الموضوع »


لن تنتصر في كل معارك الحياة . فاعرف ذلك جيداً .. وابتسم !!
يجب أن تعلن هزيمتك مقراً بفوز خصمك ، فبعض الجولات يجب أن تخسرها عمداً ، حتى تنتصر في الجولة الأخيرة .. وهذا هو الذكاء بل هو سرٌُ من أسرار النجاح.
الصبر يولد الإنجاز ، والعمل في صمت دون الاكتراث بالمثبطات هو السر الحقيقي لبلوغ الأحلام ، وأن هناك معارك يجب أن ننسحب منها بإعلان خصومنا أبطالاً لجولات فرعية لن تسقطنا من حلبة الحياة ولن تعني نهايتنا !! أكمل قراءة الموضوع »


إن التقلبات المزاجية هي إحدى الحقائق والعوامل الباعثة على الضيق والتي يجب على كلٍّ منا أن يتعامل معها . إلا أن فهم التقلبات المزاجية يمكن أن يساعدك على تجنب الكثير من الأمور التي تبعث على الضيق ، مما يجعل حياتك أكثر سعادة وإنتاجية .
إنك تكون سعيداً ومنتجاً عندما تكون في حالة مزاجية جيدة ، أما عندما تكون في حالة مزاجية سيئة فإنك تكون متضايقاً تضخم الأمور بشكل مفرط ، وتنظر إلى كل شيء كأنه عبء ثقيل . أكمل قراءة الموضوع »