كلُّ حق، وكل فرصة، وكل التزام ينطوي على مسؤولية (روكفلر)

هل نحن قادرون على أن نتحمل مسؤولية حياتنا أن ندعها تتحرك بردود الأفعال؟!

هل نحن قادرون على أن نتحمل مسؤولية مشاعرنا فنحتفظ بها طاهرة نقية أم ندعها تتجول فيما يجب لنا الهم والحزن والألم؟!

هل يمكن أن نبادر باتخاذ القرارات التي تغير حياتنا للأفضل أم نترك للآخرين القرار بدلاً عنا؟!

أما آن لنا أن نكون فاعلين ونحول حياتنا إلى قوة مبدعة تؤثر في الآخرين أم نترك حياتنا قشة في مهب الريح؟!

تحمل مسؤولية حياتك فلديك قوة الاختيار، لأن اختياراتك بالأمس هي التي أوصلتك لاختيارات اليوم، واختياراتك اليوم هي التي ستوصلك لاختيارات الغد.

لديك الاختيار أن تجلس في البيت وتشاهد التلفاز، أو تستذكر دروسك، أو تقرأ كتاباً أو تلتقي بأصدقائك أو أو أو …..

كما لديك الاختيار أن تستكمل تعليمك أو تظل الشخص الذي أنت عليه الآن، لديك الاختيار أن تحفظ وقتك أو تضيعه، لديك الاختيار أن تحب فلاناً أو تكرهه، أن تكون هادئاً أو تترك نفسك للغضب.

لديك الاختيار أن تتحكم في سلوكك فتسبغها بأفضل المكارم أو تتركها تغرق في وحل المعايب، أنت سيد نفسك فعليك أن تختار!!

اختص الله الإنسان بالاختيار؛ فالاختيار يعبر عن إرادة حرة، وما كان ذلك لسائر المخلوقات، والاختيار عزيمة، والاختيار مشاعر، والاختيار قرار ثم فعل وتنفيذ، والاختيار وزن الأمور بميزان النضج والحكمة.

الحياة مجموعة من الخيارات وأنت من يحدد الخيار الذي يناسبه ويناسب عقله وقلبه، أنت المسؤول ولا أحدٌ سواك، فخذ بزمام أمورك وضع نفسك حيث تراها.

 

إشراقة: غير أفكارك تتغير حياتك، اتخذ القرار الآن؛ فالحياة لا تنتظر أحداً ولا تتوقف عند موت أحد، عليك نفسك فلا ترهقها بالحديث عن الماضي إنما عليك الاستمرار.

 

الدكتورة وفاء مصطفى – بتصرف

Share and Enjoy