روى ((ديل كارنيجي)) عن سيدة نقلت مع زوجها الضابط إلى صحراء موحشة فضاقت ذرعاً بمعيشتها , وهمت بترك رجلها وحده والعودة إلى أهلها , قالت هذه السيدة : ( ولكن خطاباً ورد إليَّ من أبي تضمن سطرين اثنين سأذكرهما ما حييت لأنهما غيرا مجرى حياتي وهذان هما :- من خلف قطبان السجن تطلع إلى الأفق اثنان من المسجونين فاتجه أحدهما ببصره إلى وحل الطريق , أما الآخر فتطلع إلى نجوم السماء ) .

النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال له (( لا بأس إن شاء الله طهور)) قال : كلا بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور , قال : ((نعم إذن)) .

Share and Enjoy