تتعدد مهارات الاتصال المباشر ولكنها تشمل مهارتين أساسيتين هما:

1- الإنصات .

2- الحديث .

(مهارة الإنصات )

يتوقف مستوى التفاهم بين أعضاء الجماعات على الطريقة التى يستمعون ويستجيبون بها اكثر مما يعتمد على الطريقة التى يتحدثون بها .

ويشتمل الإنصات على خطوتى الاستماع والتفسير ، ويؤدى الافتقار إلى مهارة الإنصات إلى حدوث أخطاء عديدة في مواقف الاتصال .

ويحدد الباحثون أربعة انواع من الإنصات هى :

1- الإنصات بهدف الحصول على المعلومات : ويتضمن هذا النوع الاستماع من أجل الحصول على الحقائق ، وفى هذا النوع لابد من تحديد الفائدة الأساسية التى يقوم عليها موضوع الاتصال والجوانب الرئيسية التى يحتوى عليها .

2- الإنصات النقدي : ويتضمن تقييم المادة التى يدور حولها موضوع الاتصال ويبحث الشخص المنصت هنا عن دوافع المتحدث وأفكاره ومعلوماته ، وتتضح أهمية هذا النوع من الإنصات عند الاستماع إلى الرسائل الاقناعية .

3- الإنصات العاطفي : ويشير إلى الإنصات الذي يقوم على المشاعر ، ويقوم به الفرد فى اطار الاتصال الشخصى بهدف مشاركة المتحدث فى مشاعره ومشكلاته .

4- الإنصات بهدف الاستمتاع : ويشير إلى ذلك الإنصات الذي يختار الفرد القيام به بهدف تحقيق متعة معينة ، فقد يختار الفرد الاستماع إلى رسائل اتصالية معقدة باستخدام كل مهارات الإنصات لديه لأنها تحقق لديه اشباع معين .

ويؤدى الإنصات عادة إلى زيادة اليقظة وشدة التفاعل وازدهار جذوة الحماس وتوقد الذهن وسلامة التفكير ، ويمر الإنصات بمراحل أساسية هي الاستمتاع ، والتفسير ، والاستيعاب ، والتذكر ، والاستجابة .

أهم شروط عملية الإنصات :

- إثارة رغبة المتحدث فى الاسترسال والاستمرار فى طرح الفكرة وإشعاره بأهمية بما يقوله والرغبة فى الاستماع اليه .

- فهم وتفسير وتحليل وتقييم آراء وأفكار وتعبيرات المرسل كما هي دون تكوين اتجاه عكسى أو حكم مسبق عليها .

كيفية تنمية مهارات الاستماع :

أولاً : تنمية القدرة على التذكر : يختزن الإنسان عن طريق الذاكرة قدراً هائلاً من المعلومات ، وتتطلب عملية الاستماع ان ينظم الفرد ما يقوله المتحدث بطريقة تمكنه من ربط هذه المعلومات بالمعلومات المختزنة فى الذاكرة لتقييمها وبناء استجابة محددة .

ثانياً : فهم الثقافة السائدة : ويمكن من خلالها التعرف على طبيعة الثقافة السائدة بمكوناتها المختلفة ، وعلى الفروق الفردية بين الأفراد الذين نتعامل معهم . وذلك كمدخل لفهم الأخرين وتحديد طريقة التعامل معهم ، وذلك ان فهم الأخرين هو الطريق المناسب لبناء علاقات فعالة .

ثالثا : الالتزام بالقواعد المرشدة للاستماع الجيد ، ويعبر الاستماع عن نصف عملية الاتصال ، وهو – كالحديث- مهارة يمكن تنميتها من خلال تكوين عادات انصات جيدة مثل : الانتباه للمتحدث ، وتلافى تأثير العوامل الطبيعية والنفسية والفسيولوجية والبيئية التى تؤثر على الانتباه ، ومتابعة التعبيرات اللفظية وغير اللفظية ، ومتابعة المتحدث والتجاوب معه وتجنب السرعة فى الاستنتاج أو التقويم أو اطلاق الاحكام القطعية على المتحدث أو محاولة إيجاد أخطاء في طريقة إلقاء المتحدث أو مظهره .

Share and Enjoy