من الموضوعات المهمة والتي انتشرت حديثاً بشكل واسع، وأصبحت تشكل اهتماماً كبيراً لدى الكثير من الأفراد والمؤسسات، موضوع القيادة. لذا، ستسلط هذه التدوينة الضوء على مكنون القيادة وأهميتها في عصرنا الحالي.

تعريف القيادة:

تعددت التعريفات التي تناولت مفهوم القيادة، ولم يتم الاتفاق على تعريف محدد، لكن من أبسط هذه التعريفات ما وضعه الدكتور طارق السويدان في كتابه “صناعة القائد” حيث عرف القيادة بأنها:( القدرة على تحريك الناس نحو الهدف).

من خلال التعريف السابق نجد أن أركان القيادة أربعة:

  • القدرة (فطرية أو مكتسبة).
  • التحريك (أدوات القائد في تحريك الناس).
  • الناس (من الذي سيتبع القائد وكيفية تعامل القائد معهم).
  • الهدف (الغرض والقصد).

أهمية القيادة:

أشار الدكتور بدر حمود البدر إلى أن أهمية القيادة تتجلَّى من خلال خمسة أسباب كما يلي:

1- القيادة من خصائص التجمعات الإنسانية على مدى التاريخ.

كانت القيادة موجودة منذ القدم بشكل غير رسمي، حيث إنها تمنح للأكبر سناً أو الأرفع مقاماً حتى انتهى بها المقام إلى أن تكون ذات طابع رسمي.

2- المبادرة في أي عمل جماعي تحتاج إلى قيادة.

إن القيام بأي تغيير على المستوى الفردي تكفيه مبادرة من الفرد نفسه. ولكن على مستوى الجماعة، تحتاج المبادرة إلى أن تنضوي تحت قيادة لكي يكتب لها النجاح.

3- كلنا قادة.

في كثير من الأحيان، يحتم عليك دورك في الحياة القيادة من دون أن تسعى في طلبها؛ فالأبوة قيادة والأمومة قيادة. فالقيادة لا ترتبط بالمناصب على الدوام.

4- الوصول إلى أي هدف يتطلب قائداً.

لا تحقق جماعة ما هدفها ما لم تتعرف عليه أولاً، ومن ثم تتحرك معاً نحوه. وهذا دور القائد الذي يساعد الجماعة في تحديد الهدف، ويجمع الآراء حول الهدف، ثم يقود المجموعة في طريقها إلى الهدف.

5- المنظمة تتشكل بخصائص قائدها.

إذا سلمنا أن لكل منظمة أو تجمع بشري قائداً، ونجاح المجموعة يعتمد على فعالية القائد، فيجب أن نعرف أن المنظمة تتشكل بخصائص قائدها. لذلك، إن تحسين أداء القائد يؤدي إلى تحسين أداء المجموعة، حيث إن من خصائص القائد الناجح أنه يعد ويدرب أتباعه.

 

Share and Enjoy